السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

228

مصنفات مير داماد

أبى عبد اللّه ، عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « من زعم أنّ اللّه تعالى يأمر بالسّوء والفحشاء فقد كذب على اللّه ، ومن زعم أنّ الخير والشّر بغير مشيّة اللّه فقد أخرج اللّه من سلطانه ، ومن زعم أنّ المعاصي بغير قوّة اللّه فقد كذب على اللّه ، ومن كذب على اللّه أدخله اللّه النار » ( التوحيد ، ص 359 ؛ الكافي ، ص 158 ) . ( 3 ) ومن الطّريقين عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه ، عليه السلام ، قال : « اللّه أكرم من أن يكلّف الناس ما لا يطيقون ، واللّه أعزّ من أن يكون في سلطانه ما لا يريد » . ( الكافي ، ص 16 ، التوحيد ، ص 360 ) . ( 4 ) ومن الطريقين ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، من طريق الصدوق في الصحيح ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عنه ؛ ومن طريق الكلينىّ عن سهل بن زياد عنه ، قال : قلت لأبى الحسن الرضا ( ع ) : إنّ أصحابنا بعضهم يقولون بالجبر وبعضهم بالاستطاعة ، قال : فقال لي اكتب : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قال علي بن الحسين ( ع ) قال اللّه عزّ وجلّ : يا بن آدم ، بمشيّتى كنت الذي تشاء ما تشاء وبقوّتى أدّيت فرائضي وبنعمتي قويت على معصيتي ، جعلتك سميعا بصيرا ، ما أصابك من حسنة فمن اللّه وما أصابك من سيّئة فمن نفسك ، وذلك أنّى أولى بحسناتك منك وأنت أوّلى بسيّئاتك منى . وذلك إنّى لا أسأل عمّا أفعل وهم يسألون . قد نظمت لك كلّ شيء تريد . » ( الكافي ، ص 160 ) . ( 5 ) ومن الطّريقين ، عن يحيى الخرّاز من طريق الكليني ، عمّن حدّثه ، ومن طريق الصدوق عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « لا جبر ولا تفويض وكلن أمر بين أمرين » الحديث . ( الكافي ، ص 16 ، التوحيد ، ص 362 ) . ( 6 ) ومن طريقيهما كليهما في الصحيح عن الحسين بن سعيد ، فمن طريق « الكافي » ( ص 162 ) عن بعض أصحابنا ، عن عبيدة بن زرارة ؛ ومن طريق كتاب « التوحيد » ( ص 346 ) عنه لا بواسطة ، قال : حدّثني حمزة بن حمران ، قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الاستطاعة ، فلم يجبني ، فدخلت عليه دخلة أخرى ، فقلت : أصلحك اللّه ، إنّه قد وقع في قلبي منها شيء لا يخرجه إلّا شيء أسمعه منك . قال : فإنّه لا يضرّك ما كان في قلبك . قلت : أصلحك اللّه ، إنّى أقول : إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يكلّف